يافاعلاً في ملكه لما يشاء ومحدثا أموره كما يشاء ومحكما أموره في الأزلِ وعالماً بكل هولٍ نازل وأخذاً من خلقه بالناصية وساتراً من العباد المعصية ومعطياً من غير سُئلٍ أنعما وداعياً عباده للمرحمة قد كثرت ذنوبنا واتسعت ولم تتب أنفسنا ولا انتهت نسألك اللطف بنا في القدر ودفع ما نحذره من ضرر وكشف ما يحيطنا من أزمات مع الرضا عند الحياة والممات وصلي يارب على النبي أحمد شفيعنا يوم لقاء الناس غدا وآل بيته الكرام البررة وصحبه المبشرين العشرة الدكتور/ مبروك زيد الخير
حين تصبح الفتن كقطع الليل المظلم ! حين تواجه عباب البحر وحدك ، والامواج المتلاطمة ، والرياح العاتية ألقي أشرعتك كلها وجدف بكلتا يديك ، قاوم بكل ما أوتيت من قوة ، وتشبث بدينك ومبادئك وعانق بها السماء وتمسك بأخلاقك العالية ما حييت على الأرض. ولا تخشى أحدا إلا الله فهو الذي خلق البحر والأرض والسماء .
في جنبات عملك ! حين يتكالب عليك الأعداء من كل حدب وصوب ، ويكثر حولك المنافقون و المرجفون مرتادي الأقنعة البلاستيكية الذي تدعي البراءة والولاء حتى النخاع ، ويقف أمامك الواشون و أصحاب لحن القول يهمسون في أذنيك أهازيج الصباح ، إياك أن تردد ولا تنقل مايقولون لأن فيها هلاكك ..
إن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون يوم المحشر يوم طويل يحشر فيه الناس كالفراش المبثوث والجراد المنتشر ، يؤتى بهم في الساهرة وهي أرض ويؤتى بجهنم فتقاد بسبعون ألف زمام وفي كل زمام سبعون ألف ملك ، أي يقودها أربع مليارات وتسعة مليون من الملائكة حتى تحيط بالناس من كل جانب ويشتد العرق وتدنوا الشمس من رؤوس الخلائق حتى تكون كالليل يطول بهم الموقف فهذا عمر كامل ، والخروج منه لا يكون إلا بالشفاعة وإذا شفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس إما إلى جنة وإما إلى نار وينتهي هذا العمر ويبدأ العمر الأخير .
تعليقات
إرسال تعليق